كشفت السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما عن نظرتها إلى مرحلة استقلال ابنتيها ماليا وساشا ومغادرتهما المنزل، مؤكدة أنها لا تفتقد تفاصيل الحياة اليومية معهما، بل تستمتع بوقتها وجدولها الجديد، مع استمرارها في متابعتهما والاحتفاء بنموهما.
وخلال حلقة من بودكاست "IMO" الذي تقدمه برفقة شقيقها كريغ روبنسون، تحدثت مع جون ستيوارت عن تجربتها بعد انتقال ابنتيها، ماليا (28 عامًا) وساشا (25 عامًا)، للعيش بعيدًا عنها وعن والدهما باراك أوباما.
وردًا على سؤال ستيوارت حول مدى اشتياقها لابنتيها، قالت ميشيل بصراحة إنها لا تفتقد وجودهما اليومي، موضحة أنها لا تزال تراهما وتقضي الوقت معهما، حتى إنها ستلتقي بهما على العشاء في اليوم نفسه.
كما أشارت إلى اختلاف رد فعلها عن باراك أوباما عندما غادرت ابنتاهما المنزل للدراسة الجامعية، قائلة إن زوجها بكى عند ذهابهما إلى الجامعة، بينما اكتفت هي بوداعهما، مؤكدة أنها سعيدة باستقلالهما ونموهما.
وانضمت ماليا إلى جامعة هارفارد عام 2017، فيما التحقت ساشا بجامعة جنوب كاليفورنيا عام 2019، لتبدآ حياتهما بعيدًا عن البيت الأبيض والعائلة.
وعندما سألها ستيوارت عما إذا كانت تفتقد مرحلة تربية الأبناء، أجابت ميشيل بالنفي، مؤكدة رضاها عن حياتها الحالية، قبل أن تضيف مازحة أنها تحب جدولها الجديد، لأنه أصبح "ملكها بالكامل".
























